عيد السيدة /عيد رقاد السيّدة العذراء مريم/
يحتفل به كل سنة في /15 /من شهر اب ، ليس هناك امور موثقة عن ختام عمر سيدتنا مريم العذراء على هذه البسيطة. الا ان القديس ابيفانيوس أسقف سلامينا في قبرص (نحو سنة 377) أكّد بحكمة وبصيرة: "الكتاب المقدس صامت تمام الصمت عن نهاية حياة سيدتنا مريم العذراء، وذلك بسبب عظمة المعجزة لئلا يصيب ذهول زائد عقول البشر" (كتاب "مجمع الهرطقات" أو "الباناريون").
وينقل التقليد الشريف احساس الجماعة المسيحية الرسولية أي أن السيد المسيح أكرم والدته الطهور ورفعها الى الامجاد السماوية. وأجمعت الكنائس العريقة على هذه العقيدة. وعندما يُسأل المؤمنون عن اساسها يجيبون بعدة نصوص من الكتب المقدسة التي هي السند البيبلي غير المباشر لهذا التواتر الكريم.
هنالك دروس كثيرة من رقاد السيدة وقبرها الفارغ في المدينة المقدسة في فلسطين مدينة القدس وانتقالها –عليها السلام- الى الامجاد السماوية، اكراما للامومة وللبتولية الخصبة التي على كل الاجيال أن تطوّبها أي تهنئها وتكرمها اكرام الاولاد للام، ولكاملة القداسة التي هي فخر الفتيات وزينة الوالدات، "المطهرة على نساء العالمين".
ومن هنا تقام القداديس في جميع الكنائس تكريما وتخليدا للسيدة العذراء ، وتم هذا الاحتفال في سوريا يوم الجمعة /15-8-2008/
|